الرئيسية · التاريخ

ثلاثة آلاف سنة من المتوسّط

قريةٌ ذات أصولٍ أندلسية، وُلدت رفراف من هجرة الموريسكيين في القرن السابع عشر. أمّا شبه جزيرتها فملتقًى بحريّ منذ العهد البونيّ — عند «رأس أبولو».

العهد البونيّ والرومانيّ

كان الرأس المجاور (رأس فرينة) يُعرف بـ«رأس أبولو»، وكانت غار الملح البونية (روسوكمونا) ميناءً لأوتيكا القريبة، على خليجٍ رُدم اليوم. سنة 204 ق.م. نزل سكيبيو الإفريقيّ عند سفح شبه الجزيرة.

الأندلسيون والعثمانيون

سنة 1609 استقرّ الموريسكيون المطرودون من إسبانيا في عهد عثمان داي وأسّسوا القرية — حومة الأندلس. وفي 1655 أحرق الأميرال الإنجليزيّ روبرت بليك الأسطول القرصانيّ في بورتو فارينا المجاورة.

العصر الحديث

من الحماية الفرنسية إلى الاستقلال وأزمة بنزرت (1961)، صارت رفراف قرية-مصيفٍ يقارب سكّانها 14 000 نسمة، يتضاعفون في الصيف مع عودة المهاجرين.

رأس فرينة — «رأس أبولو» القديم — عند طرف شبه الجزيرة.

رأس فرينة — «رأس أبولو» القديم — عند طرف شبه الجزيرة.

204 ق.م.نزول سكيبيو الإفريقيّ عند سفح شبه الجزيرة (رأس فرينة).
1609الموريسكيون المطرودون من إسبانيا يؤسّسون القرية.
1655الأميرال روبرت بليك يحرق الأسطول القرصانيّ في بورتو فارينا.
1961أزمة بنزرت، في الولاية نفسها.
اليومقرية-مصيفٍ بنحو 14 000 نسمة، يتضاعفون في الصيف.

تنبيه: «الاسم القديم Gastoconella» المنسوب إلى رفراف روايةٌ محلّية غير مثبتة لدى الباحثين.